اختبار صاروخي صيني يثير قلق واشنطن

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية أجرتها الصين، شملت إطلاق صاروخ استراتيجي مزود برأس حربي تدريبي من غواصة نووية في المحيط الهادئ، معتبرة أن الخطوة تعكس تسارعًا مقلقًا في تطوير القدرات النووية لبكين.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن الصين تمضي في اتجاه معاكس للجهود الدولية الرامية إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية، مؤكدة أن “التوسع السريع وغير الشفاف في الترسانة النووية الصينية يثير قلقًا بالغًا لدى الولايات المتحدة وشركائها، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي”.
وفي المقابل، أعلنت البحرية الصينية أن غواصة نووية استراتيجية تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي نفذت، عند الساعة 12:01 ظهر السادس من يوليو، تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ استراتيجي يحمل رأسًا حربيًا تدريبيًا باتجاه أعالي البحار في المحيط الهادئ، مؤكدة أن الصاروخ أصاب المنطقة المستهدفة بدقة.
ودعت واشنطن بكين إلى الانخراط في حوار جاد بشأن الحد من التسلح، في ظل تصاعد المخاوف الدولية من سباق جديد للتسلح النووي.
وكانت الولايات المتحدة قد طالبت، في فبراير الماضي، بإطلاق مفاوضات متعددة الأطراف للحد من الأسلحة النووية، تضم الصين إلى جانب القوى النووية الكبرى، وذلك بعد انتهاء العمل بمعاهدة “نيو ستارت” بين واشنطن وموسكو، التي كانت تمثل آخر اتفاقية رئيسية لتنظيم وترشيد الترسانات النووية بين البلدين.
وتتهم الولايات المتحدة كلًا من روسيا والصين بإجراء تجارب نووية سرية، بينما أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب، في أكتوبر الماضي، استعدادها لاستئناف التجارب النووية الأميركية للمرة الأولى منذ عام 1992، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي ردًا على الأنشطة النووية التي تقوم بها دول منافسة.




